| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

هذا الصباح
يبتسم لي
ففي الأفق
تلوح الموانئ
ونداءات نوارسها
تنصهر بداخلي..
أرجوحة حب
تغازلني..
توقظ غفوتي
وزخات أمل تهطل
مع وعد بلقاء
عبر أحلامي
أراك تأتيني
مشرقا
تتفتح الرياحين بين يديه
أعرفك..
من رائحة المطر
وحفيف الشجر
حاملا شمسك على كتفيك
وظلك يموج كالبحر إثر خطاك
في نبض المكان
حكايات لا تنتهي
حروف
غزلتها لك من ضياء الروح
أبعث بها
صوب نوافذك
تتوسد
أفتتح يومي بها..أرسم الصبح على وجهها المليء بالإخفاقات وأشهد الشمس تستفيق بتثاقل لتخرج من خلف العتمة…
متوشحة برداء قاتم عمرها الأربعيني لها لون القهوة المرة التي أصرت أن تسقيني إياها وهي تهمهم بعبارات لم أستطع تبينها…وإن كنت قادرة على استشعار قوتها الكامنة في إرادتها وقدرتها على كبت عواطفها وتغريب مشاعرها…
آه من يومي أفلتت مني تنهيدة وأنا أكفكف الذكرى.. كان هو الحلم القادم إلى حاضرها وجدول الماء العذب الذي تدفق على أرضها العطشى، ففتحت له بشوق بعد أن نادتها أنوثتها التي تجمدت لسنوات… الأصوات المتعالية من الخارج تكسر رتابة الغرفة وتطغى على صوت الفحم الذي يطقطق على الموقد ليدفئنا في ليلة بردت فيها مشاعرنا قبل أجسادنا…
تحتضن رأسي المتعب وتتشابك أيدينا كهلة وصبية ليسمع صوت مسبحتها الزرقاء وهي تمسد شعري وتسكب في أذني حكاياتها عن اللحظة الفاصلة بين الماضي والحاضر، وأمنيتها في لملمة أشياءها والرحيل بعيدا لعدم قدرتها على خلق كون جديد..بعد أن فارقتها أحلامها ولم تعد أبرة الأمل قادرة ع
إلى رجل نقش حروفه في دمي فأدمنت الحروف
بيني وبينك أيها الرجل
الطالع في النيل
المغسول بماء الشمس
اتفاق سري على الحب
الليلة .. ليلة العام الجديد
أحبك فيها حبا صريحا
ممشوق العواطف كالمئذنة
الليلة
تسرقنا
كقبلة أولى
في الموعد الأول
أعلنك
بأنني أسافر وحدي
إلى مجاهل الجنون
أعبر إلى خبايا السكون
أغوص
لأعمق البحار
ردا على سؤال
يطل من عينيك
حبيبي
أخطأت كثيرا..
عندما شبهتك بأبي
وأن قلبك مثل طير أخضر
أخطأت كثيرا…
عندما ظننتك جهات الحياة
وأحلامي بقربك لا نهاية لها
وأمنياتي تتحقق على يديك
أخطأت كثيرا..
عندما اعتقدتك طوق نجاتي
وذراعك من ينتشلني عند الغرق
و حضنك من يحتويني عند الألم
أخطأت كثيرا…
عندما أخرست جميع الألسن
وظننت أنني دخلت مدينة ع
من حكايا شهرزاد
بالأمس زرت شجرتنا العتيقة
بحثا عن أسرار قديمة…
والدهشة التي كنت أعيشها
حين أكتشف أمر جديد علي..
أبتسم بشوق
لزمن غادرني باكرا
وذكريات لا تزال عالقة
قصص بنهايات جميلة
وأخرى مجهولة..
سافرت
تركت ابتسامة جدتي خلفي
لم أودعها..
لم ترى دموعي..
أدعيت الصلابة مثلها
الانتظار
فعل أمارسه دون أن أفكر فيه
أنتظر نهاراً جديداً
يعود بي لأمكنتي المحببة
انتظرت أن أعود إليه
ولم أعد..
الزمن
تأخر وتأخرت معه
بعد رحيلها
ما عدت أنتظر اللحظات
أبحث عنها في صورة أو حكاية…
أتمنى أن تتغير أيامي
أو أتغير أنا…
حتى لا أقع في الحب
فأضعف وأستسلم
أخرج من صمتي
يا مولاتي
أنت امراة أعشقها بكل جنون
تبرق كنجمة صيف
تخدرني.. تدغدغني
تزور شواطيء البحور خلسة
لتكتب إسمي عليها
تهمس في أذني بوحا حنونا
وتتركني وحيدا…
أقضي وقتي أبحث عنك
أطارد شبح حبك في خيالي
أصنع آلاف الليالي
أضف إليها أحلاما جديدة
بدمي لا بقلمي…
حبيبتي أنت وألف حبيبتي
في عينيك قرأت تاريخ رجولتي
على كفيك نقشت أحلى رسوم محبتي
لن أقول لك تذكري أيامي وأذكريني
لقد زرعت قلبي بقلبك فلا تبكيني
وأسكنتك ضلوعي وسبحت في شراييني
سيطل وجهك من بين آلف البشر
سياخذني كعادته وينعشني كحبات المطر
سيدفئني بنوره الفضي…
لا ف
حبيبتي
من أجلك غيرت عقارب ساعتي….
أرجعتها عشرين عاما للوراء….
رتبت زمني عليك…
رسمت خريطتي في عينيك…
وبرغم إني لا أصدق العرافين…
ولا تستهويني كثيرا نبوءات المنجمين…
معك فقط…
صدقت أن خطوط عمري مرسومة في راحتيك…
يا أصغر من أمة… يا سحر الأسماء وأم الحياة والناس…
قبلك عصيت كل النساء..
ولما رأيتك هتفت بحبك..
وغنيت لحنا بكل الغناء..









