| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

إلى رجل نقش حروفه في دمي فأدمنت الحروف
بيني وبينك أيها الرجل
الطالع في النيل
المغسول بماء الشمس
اتفاق سري على الحب
الليلة .. ليلة العام الجديد
أحبك فيها حبا صريحا
ممشوق العواطف كالمئذنة
الليلة
تسرقنا
كقبلة أولى
في الموعد الأول
أعلنك
بأنني أسافر وحدي
إلى مجاهل الجنون
أعبر إلى خبايا السكون
أغوص
لأعمق البحار
ردا على سؤال
يطل من عينيك
حبيبي
أخطأت كثيرا..
عندما شبهتك بأبي
وأن قلبك مثل طير أخضر
أخطأت كثيرا…
عندما ظننتك جهات الحياة
وأحلامي بقربك لا نهاية لها
وأمنياتي تتحقق على يديك
أخطأت كثيرا..
عندما اعتقدتك طوق نجاتي
وذراعك من ينتشلني عند الغرق
و حضنك من يحتويني عند الألم
أخطأت كثيرا…
عندما أخرست جميع الألسن
وظننت أنني دخلت مدينة ع
من حكايا شهرزاد
بالأمس زرت شجرتنا العتيقة
بحثا عن أسرار قديمة…
والدهشة التي كنت أعيشها
حين أكتشف أمر جديد علي..
أبتسم بشوق
لزمن غادرني باكرا
وذكريات لا تزال عالقة
قصص بنهايات جميلة
وأخرى مجهولة..
سافرت
تركت ابتسامة جدتي خلفي
لم أودعها..
لم ترى دموعي..
أدعيت الصلابة مثلها
الانتظار
فعل أمارسه دون أن أفكر فيه
أنتظر نهاراً جديداً
يعود بي لأمكنتي المحببة
انتظرت أن أعود إليه
ولم أعد..
الزمن
تأخر وتأخرت معه
بعد رحيلها
ما عدت أنتظر اللحظات
أبحث عنها في صورة أو حكاية…
أتمنى أن تتغير أيامي
أو أتغير أنا…
حتى لا أقع في الحب
فأضعف وأستسلم
أخرج من صمتي
يا مولاتي
أنت امراة أعشقها بكل جنون
تبرق كنجمة صيف
تخدرني.. تدغدغني
تزور شواطيء البحور خلسة
لتكتب إسمي عليها
تهمس في أذني بوحا حنونا
وتتركني وحيدا…
أقضي وقتي أبحث عنك
أطارد شبح حبك في خيالي
أصنع آلاف الليالي
أضف إليها أحلاما جديدة
بدمي لا بقلمي…
حبيبتي أنت وألف حبيبتي
في عينيك قرأت تاريخ رجولتي
على كفيك نقشت أحلى رسوم محبتي
لن أقول لك تذكري أيامي وأذكريني
لقد زرعت قلبي بقلبك فلا تبكيني
وأسكنتك ضلوعي وسبحت في شراييني
سيطل وجهك من بين آلف البشر
سياخذني كعادته وينعشني كحبات المطر
سيدفئني بنوره الفضي…
لا ف
حبيبتي
من أجلك غيرت عقارب ساعتي….
أرجعتها عشرين عاما للوراء….
رتبت زمني عليك…
رسمت خريطتي في عينيك…
وبرغم إني لا أصدق العرافين…
ولا تستهويني كثيرا نبوءات المنجمين…
معك فقط…
صدقت أن خطوط عمري مرسومة في راحتيك…
يا أصغر من أمة… يا سحر الأسماء وأم الحياة والناس…
قبلك عصيت كل النساء..
ولما رأيتك هتفت بحبك..
وغنيت لحنا بكل الغناء..
من حكايا شهرزاد
أفقت من ذكرياتي
على حقيقة وجودك أمامي
أي قدر جمعنا في هذه الليلة الماطرة
منذ رحلت عن بلدتنا وصلتني أخبار متقطعة عنك
ورسالة واحدة منك وبعدها لم أسمع عنك
فجرت بداخلي براكين
من الحنين والشوق
ظلت خامدة طوال سنوات
أذكر وقتها..
كنت صبية صغيرة نحيلة
ضفائرها السوداء تتهادي على كتفيها
بدأت لتوها خطواتها الأولى في عالم الأنوثة
شهرياري
يخطر ببالي
أن أشاكسك
أثير فضولك وغيرتك
أغالبك
أقسو عليك
أتعمد ألا أهاتفك
أشغل هاتفي
أغلقه
أخفي
لهفة قلبي عليك
شوقي لسماع صوتك
أتصور
إني أفقدك
وأنك لست عالمي
الوحيد والحصري
وكيف هي حياتي دونك
من حكايا شهرزاد
يوم شاحب ينذر بسقوط المطر
شعوري بالضيق يتزايد
ومللي يكاد يقتلني
لا أتحمل البقاء بمفردي
رغم أن الوحدة تريحني في أوقات كثيرة
أرتديت معطفي وخرجت للطرقات
لفحني الهواء البارد في وجهي
وداعب خصلات شعري الأسود
الأرض امتلأت بحبيات الماء التي تتساقط
آثار المطر أضافت جمالا حزينا إلى المكان
أخذت أسير بين الطرقات أسترق النظر
للمنازل ذات القرميد الأحمر
الذي بللت الأمطار حجارتها
بضعة أضواء متفرقة تشع من خلف ستائرها
تبدد عتمة الليل ولهيب نار يخرج خفيفا من مدفاة
السنة اللهب تتراقص وتنعكس على الوجوه
منظر بديع في ليلة شديدة المطر والبرد
تابعت سيري للبحر
توقفت أتأمل علاقتنا
تنساب ذكرياتي وتجرفني
إلى حيث لا يتوقف الزمن
أخذتني أفكاري نحوك
أتذكرك مرتديا غموضك
لا تشترك في صفاتك مع أي رجل
لم يحدث يوما أن عرفت رجلا يشبهك










